-
تزيدُ المسافةَ بيني وبينك ..
يخبُو البريق !
ويحمِلُني الشوق .. أُلقي بنفسي على شاطئيك
فأرجِع منك وبعضي حريق !
وأسأل نفسي : على أي دربٍ سألقاك يوما ؟
وقد صار وجهك في كل دربٍ يطوف بعيني !
طريقٌ أشد الرحال إليه .. فيهرب مني
طريقٌ أعود غريباً عليه .. فيسأل عني
طريقٌ يداعبني من بعيد .. فأجري إليه .. ويصرخ ’ دعني !
على أي دربٍ سألقاك يوماً ؟
وفي أي دربٍ ستصرخُ حزناً دماءُ البرىء
فأنت الزمانُ الذي قد يجيء ! وأنت الزمانُ الذي لن يجيء !
وأنت الصباح الذي قد ضاع في العين .. بين الرحيل .. وبين المجيء !
فحيناً يسافر .. وحيناً يغامر .. ويسقط عمري بين الرحيل وبين المجيء .!
تزيدُ المسافات بيني وبينك يخبو البريق
ويحملني الشوق أُلقي بنفسي على شاطئيك
فأرجعُ منك.. وبعضي حريق..
وأسألُ نفسي على أي دربٍ سألقاكَ يوماً
وقد صارَ وجهك في كل دربٍ يطوفُ بعيني
طريقٌ أشدّ الرِّحالِ إليه.. فيهرب منّي
طريقٌ أعودُ غريباً عليه.. فيسأل عنّي..
طريقٌ يُداعبني من بعيد
فأجري إليه ويصرخ.. دعني..
على أي دربٍ سألقاك يوماً
وفي أي دربٍ ستصرخ حُزناً دماء البريء..
فأنتَ الزمان الذي قد يجيء
وأنتَ الزمان الذي لن يجيء
وأنتَ الصباح الذي ضاعَ في العين
بين الرَّحيلِ.. وبينَ المجيء
فحيناً يُسافر.. حيناً يُغامر
ويسقطُ عمري بين الرَّحيلِ.. وبين المجيء.. *
يوما ما ستگون ضمن أولئگ الذي ولو وترگوا الدنيا خلفهم ولن تبگي لحزنگ على فراق هذه الدنيا لگن إن گان من حزن فهو حزنگ على مامضت عليه حياتگ وما فعلت طيلة عمرگ !









